المشاركات

مشاركة مميزة

: A Dream of Faith: Building a Legacy Together

  Title: A Dream of Faith: Building a Legacy Together Dear Brothers and Sisters in Faith, I am writing to you today to share a dream that has been held close to my heart for twenty years. Since earning my degree in Islamic Studies, I have been blessed with the opportunity to teach the Holy Quran here in North Africa. Witnessing the students' thirst for knowledge has inspired me with a single, profound vision: to establish a humble, dedicated Quranic learning center in our community. Despite the challenges of life, this dream has remained my driving force. I believe that a community built on the guidance of the Quran is a community that thrives. This center is not merely a building; it is a vision of *Sadaqah Jariyah* (ongoing charity). It is a project intended to serve as a sanctuary for those seeking to memorize, recite, and understand the words of Allah. I am inviting you to partner with me in bringing this dream to life. By contributing to this cause, you are not just funding a ...

: حلمٌ لعشرين عاماً: لنبني معاً مركزاً للقرآن الكريم. A 20-Year Dream: Let’s Build a Sanctuary for the Quran Together.2.

صورة
  حلم إيماني: لنبني معاً إرثاً مباركاً **بسم الله الرحمن الرحيم** **إخوتي وأخواتي في الإيمان،** أكتب إليكم اليوم لأشارككم حلماً ظل قريباً إلى قلبي منذ عشرين عاماً. منذ أن حصلت على إجازة في الدراسات الإسلامية، منَّ الله عليَّ بفرصة تدريس القرآن الكريم هنا في شمال إفريقيا. وإن رؤية شغف طلابي للعلم وتوقهم لتعلم كتاب الله قد ألهمتني برؤية واحدة راسخة: تأسيس مركز قرآني متواضع في مجتمعنا. وعلى الرغم من تحديات الحياة، ظل هذا الحلم هو القوة الدافعة لي؛ فأنا أؤمن أن المجتمع الذي يبني أساساته على هدي القرآن الكريم هو مجتمع مزدهر بإذن الله. هذا المركز ليس مجرد بناء من طوب وحجر؛ بل هو مشروع "صدقة جارية"، وملاذ آمن لمن يبحث عن حفظ وترتيل وفهم كلام الله عز وجل. إنني أدعوكم اليوم لتكونوا شركاء في تحقيق هذا الحلم على أرض الواقع. فبمساهمتكم في هذا المشروع، أنتم لا تتبرعون لبناء جدران فحسب، بل تغرسون بذور هداية ستستمر ثمارها أجيالاً قادمة بإذن الله. إن دعمكم، مهما كان بسيطاً، هو استثمار في النمو الروحي لشبابنا، ونورٌ يضيء لكم يوم القيامة. إن احتياجاتنا متواضعة، لكن طموحنا لطلابنا عظيم. وأنا عل...

الحياة وضرورة قصر الآمال فيها

صورة
أ هوال القيامة أ_حقيقةالحياةوضرورةقصرالآمال فيها قال بعضهم:     ياأيها الناس كان لي أمل قصربي عن بلوغه الآجال         فليتق الله ربه رجل أم كنه في حياته العمل ماأنا       ماأنا وحدي نقلت حيث ترى كل إلى مثقله سينتقل من هنا تكمن حقيقة قصر ا لآمال في الحياة ،ولا ينكشف ذلك إلا عند ذوي البصائر .لهذا كان لزاما على كل مسلم الإستعداد لمرحلة  مابعد الموت فإن الموت يأتي بغثة دون سابق إنذار.فلا يمكن: <<كشف الغطاء عن كنه حقيقة الموت ،إذ لايعرف الموت من لايعرف  الحياة.ومعرفة الحياة بمعرفة حقيقة الروح في نفسها وإدراك ماهية ذاتها .ولم يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتكلم فيها  ،ولاأن يزيد علما أن يقول:<<الروح من أمر ربي>>.ما بعد الموت إلا القبر،وسؤال منكر ونكير.وهي محطات يقف فيها كل  مخلوق ليكتشف حقيقة أهوال القبرو ماهو عليه حاله.أهو من السعداء أم من من حق عليه قول المولى عز شأن <<إن الله لايظلم  مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا حسنا>> النساء40   بعدإنتقا...

وحدانية الله والإقرار بوجود

صورة
وحدانية الله والإقرار بوجوده                                                                 معنى وحدانية الله والإقراربوجوده: ينبغي أن ينكشف لأرباب العقول والقلوب إنكشافا أوضح من مجرد النظروالإبصار،أن الإقراربوحدانية الله يتضمن الإعتراف الجازم بوجوده سبحانه.فكل شيء في الوجود يدل على أنه واحد:( السماوات والأرض ،المجرات،الكواكب ،،النجوم،الكائنات،الجمادات...) فهو الخالق المدبر لشؤون الكون المسيرله واحد في صفاته وأفعاله وأقواله من غير شريك ولاند له .فتصديق العبد بتفرده سبحانه دليل على النجاة والفوز بالداريين.     فأ ما من كذب وآستغنى وحكم العقل دون النقل، فإن النار هي المأوى.قال تعالى:<< واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا >> ا لنساء 26    يقول الإمام إبن كثير -رحمه الله- في محل تفسيره للأية الكريمة: << يأمر تبارك وتعالى بعبادته وحده لاشريك له فإ نه هو الخالق الرازق المنعم ا...

وباء كورونا المستجد

صورة
2-وباء كورونا المستجد: لقد ضاقت الأمة اليوم  ضرعا من هذا الوباء الذي شل حركة كل شئ في  العالم.فهو من الابتلاءات التي سلطها الله على هذه الأمة،في ظل كثرة الحروب التي أرهقت المسلمين ،خاصة في سوريا واليمن وغيرها من أماكن الإبادات المسكوت عنها.فلم يرحموا طفلا ولم يوقروا شيخا ،لقد افترسوا كل شيء .ففي ظل سكوت  الحكام عن تلك المجازر .والدور الذي لعبوه فيها، ما كان لرب العزة إلا أن ينصر أولئك المستضعفين في الأرض،بسلاح "دعاء المظلومين وصراخ الأطفال الجياع..وألام المعذبين في السجون، وأنين المرضى، وصراخ الأمهات...لاننسى محنة الشيوخ اليوم  من دعاة الإسلام....) فلا أحد يبالي.!!! فكان من لطف الله عليهم أن يسلط على هذه الأمة "الوباء" حتى يستوي حال الفريقين. فلن يستشعر الظالم قبح صنيعه حتى يتذوق مرارة العقاب، ومدى خطورة الاستهانة بغضب الله، وحسن لطفه بعباده..وفي ذلك عبرة للأشداء الطغاة. قال تعالى: <<أولم يسيروا قي الأرض فينظروا كيف كانت عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها>> ( 1) .     ...

وباء كورونا بين الخوف والرجاء

صورة
          وباء كورونا بين الخوف والرجاء: بسم الله الرحمان الرحيم :                            إهداء أهدي هذه الصفحات  إلى العارفين بالله  من ذوي البصائر، الناظرين إلى عوارض الدنيا :(أمراض،أوبئة،ابتلاءات،فقر ،ظلم         العباد،،حروب،مجاعات،...) بعين الرضا بالقضاءوالقدر.. والتوكل على الله .مع الأخذ بالأسباب :     :الروحية والمادية.             فأما الذين عميت بصائرهم، وغرتهم الدنيا واغتروا بطول العافية فبها، فظنوا بالله الظنون فلا ينتظروا جزاء العمل. قال تعالى في محكم  كتابه:   << وما ينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحى>>                         قال تعالى:<<وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فأنظر كيف كان عاقبة المفسدين.>>     ...